محمود طرشونة ( اعداد )

116

مائة ليلة وليلة

مكتوبا هذه الأبيات : « 28 » أكواكب بالأرض أم نوار * نظم در تحمل الأشجار قد صفرت بلابله فكأنها * قد ضربت على أغصانها أوتار بشرى بأيّام الوصال فإنّها * غرر كأيّام الرّبيع قصار « 29 » [ الكامل ] قال : فلما قرأ الأبيات دخل إلى القبة فإذا في وسطها قبر صنع من الرخام المجزّع وعلى القبر مكتوب هذه الأبيات : الموت أخرجني من دار مملكتي * والموت أصرعني من بعد تشريف للّه عبد رأى قبري فاعتبر * وخاف من دهر جابي التّصاريف « 30 » [ البسيط ] فلما قرأ ابن الملك الأبيات تناثرت من أجفانه العبرات وقال : « أذلّ اللّه زمان السوء ما أغراه بالسّادات وما أمكره ! » ثم تأمل في رأس القبر فإذا

--> ( 28 ) ب : على بابها - ح : ولما أراد أن يدخل رأى قبرا مكتوبا عليه هذه الأبيات . ( 29 ) رويت هذه الأبيات في أو ب 1 مع اختلاف بسيط في ترتيبها ( الثاني في مكان الثالث ) وفي بعض كلماتها ب 1 : كأيام السرور قصار . أمّا في ت وب 2 فقد رويت أبيات أخرى وهي : إذا كان صرف الدهر فرّق بيننا * فإني على ما تعلمون مقيم ولي مقلة تبكي عليكم تأسفا * وقلبي بأنواع الغرام سقيم رعى الله أياما ظفرنا بوصلكم * فيا ليت أيام الوصال تدوم ولولا غراب صاح بالبين لم يكن * فراق ولا كان الزمان ظلوم عسى من قضى بالعبد يجمع شملنا * فإن الذي يجري الأمور حكيم [ الطويل ] ت : عسى الله . ب 2 : رعى الله . ( 30 ) رويت هذه الأبيات في أو ب 1 . أما في ت وب 2 فقد رويت الأبيات التالية : لقد راعني شيب الشباب المروع * ومثلي بتوديع الشباب يروع ولو أنني أرجو الرجوع إلى الصّبا * فما حال من يدري بمن ليس يرجع [ الطويل ]